مهمة المحامي بأكملها هي أن يقدّم للقاضي وقائع حقيقية وقانوناً حقيقياً. المحامي Stephen Brigandi، من San Diego، قدّم ثلاث مذكرات قضائية محشوّة بـ23 استشهاداً مختلَقاً و8 اقتباسات زائفة — اخترعها الذكاء الاصطناعي كلها، ولا شيء منها حقيقي، ولم يتحقق منها أحد قبل أن تصل إلى قاضٍ اتحادي. القاضي انتبه. وأُمر Brigandi بدفع عقوبات تجاوزت 110,000 دولار، ورُفضت قضية موكِّله نهائياً.
لماذا هذا أمر بالغ الخطورة: لقد ساء الأمر أكثر. وجد خبير أدلة جنائية أن رسالة ادّعى أنه كتبها عام 2018 قد أُنشئت في الواقع عام 2025 — بتاريخ سابق مزيّف ليغطّي على نفسه. الذكاء الاصطناعي زيّف القانون؛ والمحامي زيّف الجدول الزمني.
فكيف يمسّك هذا؟ إن وكّلت محامياً يوماً، فقد تكون آلة تكتب مذكراتك في صمت — وإن لم يتحقق منها إنسان، فقد تنهار قضيتك بسبب محض خيال. الموكِّل هنا دفع ثمن خطأ لم يرتكبه قط. اسأل دائماً: هل يتحقق أحد فعلاً؟
