كل الحوادث
كانوا يعلمون أنه سيضرّ السجناء السود. ونشروه على أي حال.
عاجلJUL 20, 2026إخفاق منظومي

كانوا يعلمون أنه سيضرّ السجناء السود. ونشروه على أي حال.

منذ عام 2021، تشغّل سجون أونتاريو خوارزمية تُدعى SAFER — تقييم الأمن لتقدير المخاطر — لمنح السجناء درجات وتحديد من ينتهي به الأمر في الحبس شديد الحراسة. وقد كشفت دعوى جماعية وتحقيق للصحفي ديزموند كول ما أنتجته تلك الدرجات: يشكّل السود نحو 5% من سكان أونتاريو، لكنهم مثّلوا قرابة 27% من سجناء الحراسة المشددة بين عامي 2022 و2025، وفق بيانات حكومية حلّلها عالم الجريمة في جامعة تورنتو سكوت وورتلي.

لم تخترع الأداة هذا التحيّز، بل ورثته: تغذّت على سجلات الاعتقالات والعقوبات التي كانت أصلًا تعكس تفاوتات عرقية موثّقة في عمل الشرطة وفي توجيه التهم، ثم غسلت ذلك التاريخ وحوّلته إلى «درجة مخاطر» تبدو محايدة. قمامة تدخل، إنجيل يخرج.

أما ما يحوّل هذا من مأساة إلى فشل في المساءلة فهو الآتي: اعترفت وثائق تدريب داخلية في الوزارة بأن «تقييمات مثل SAFER يُرجَّح أن تسهم في التمثيل المفرط» للسكان الأصليين والملوّنين في الحبس شديد الحراسة. لقد كانوا يعلمون. وحين وضعوا تدابير للتخفيف، مدّوها إلى السجناء من السكان الأصليين — لا إلى السجناء السود. وكان أمين المظالم في أونتاريو قد تلقّى شكاوى بالفعل. ومراجعة الوزارة «جارية». أما الأداة فظلّت تعمل.

HOFFICIALHITL Score
HITL Score12/100
لماذا يهمّك هذابلا مصطلحات معقّدة — فقط ما يعنيه ذلك

تخيّل برنامج حاسوب يقرّر من يقضي عقوبته محبوسًا في أقسى أجزاء السجن وأكثرها عزلًا. هذا ما سلّمته أونتاريو لأداة تقييم اسمها SAFER عام 2021. تقرأ سجلات اعتقال الشخص وعقوباته، وتُخرج رقم «مخاطر»، وهذا الرقم يساعد على إرساله إلى الحراسة المشددة. لكن تلك السجلات القديمة كانت مائلة أصلًا ضد السود بفعل سنوات من عمل شرطي غير متكافئ، فتغذّت الأداة على ذلك التاريخ وأعادته إلينا بوجه نظيف يبدو رسميًا. السود نحو 5 من كل 100 من سكان أونتاريو. وصاروا قرابة 27 من كل 100 شخص في الحبس شديد الحراسة.

وإليك لماذا هذا خطير إلى هذا الحد: لم تفاجَأ الحكومة بأيٍّ من هذا. فقد اعترفت أوراق التدريب الخاصة بها بأن الأداة يُرجَّح أن تدفع بالملوّنين أعمق داخل الحراسة المشددة. فبنَوا حمايات لتخفيف الضرر، وهنا اللكمة في المعدة: منحوا تلك الحمايات لسجناء السكان الأصليين، وتركوا السجناء السود خارجها. رأوا الضرر قادمًا، ودوّنوه، واختاروا من يحمونه، ثم تركوا الآلة تعمل على أي حال. و«المراجعة» جارية. أما منح الدرجات فلم يتوقف.

🖤 شرحته Babycakes.
اقرأ المصدر كاملًا →
المصدر: MASHABLE, REPORTING ON THE BREACH INVESTIGATION BY DESMOND C
Flag № 087