كل الحوادث
باحثون من Google وثّقوا 11 هجومًا حقيقيًا على وكلاء الذكاء الاصطناعي. ChatGPT. Claude. Copilot. Cursor. كلٌّ منها انتهك المبدأ نفسه — ولم يكن أحد يراقب.
عاجلMAY 26, 2026كشف بيانات

باحثون من Google وثّقوا 11 هجومًا حقيقيًا على وكلاء الذكاء الاصطناعي. ChatGPT. Claude. Copilot. Cursor. كلٌّ منها انتهك المبدأ نفسه — ولم يكن أحد يراقب.

رسم باحثون من Google وجامعة كاليفورنيا في سان دييغو وجامعة ويسكونسن خريطة لأحد عشر هجومًا واقعيًا على وكلاء الذكاء الاصطناعي، فوجدوا أمرًا ثابتًا: كلٌّ منها انتهك المبدأ الأمني نفسه — التدفق الآمن للمعلومات. ليس خللًا في النموذج. ولا اختراقًا لقيوده. بل فشلًا في المنظومة.

شملت الهجمات تسريب بيانات من تطبيق ChatGPT على نظام macOS، وثغرة تسريب في Claude Code، وثغرة تسريب في Microsoft Copilot، وهجوم AgentFlayer على Cursor الذي أُطلق عبر تذكرة Jira خبيثة. في كل حالة، جرى اختراق وكيل ذكاء اصطناعي يملك صلاحية الوصول إلى أدوات المؤسسة وذاكرتها وواجهات برمجة التطبيقات والمتصفحات — لا لأن النموذج كان خطيرًا، بل لأن الأنظمة المحيطة به لم تُبنَ أصلًا لاحتوائه.

خلاصة الباحثين صريحة: لا تستطيع المؤسسات تأمين وكلاء الذكاء الاصطناعي بجعل النماذج الأساسية أكثر متانة. يجب فرض الأمن على مستوى المنظومة. وكتبوا: «يجب التعامل مع نموذج الذكاء الاصطناعي الذي يشغّل الوكيل بوصفه مكوّنًا غير موثوق». والمقارنة: نظام التشغيل يتعامل مع كل عملية باعتبارها غير موثوقة. وينبغي لأنظمة الذكاء الاصطناعي أن تفعل المثل.

لكنها لا تفعل. أحد عشر حالة موثقة تثبت ذلك. لم ترصد أي رقابة بشرية أيًّا من هذه الهجمات في الوقت الفعلي. ولم يوقفها أي إنسان. غادرت البيانات المبنى بسرعة الآلة.

HOFFICIALHITL Score
HITL Score26/100
لماذا يهمّك هذابلا مصطلحات معقّدة — فقط ما يعنيه ذلك

باحثون من Google وجامعتين فحصوا «المساعِدات» الذكية التي تربطها الشركات الآن ببريدها الإلكتروني وملفاتها ومتصفحاتها — فوجدوا أحد عشر هجومًا واقعيًا، تطال الأسماء الكبيرة التي يثق بها الناس. من المفترض أن يكون المساعِد عاملًا مفيدًا. لكن المهاجمين اكتشفوا بدلًا من ذلك أنه يمكنهم تمرير تعليمات سرّية إليه واقتياده خارج الباب مباشرة حاملًا بيانات الشركة الخاصة.

الخلاصة الصريحة: لا يمكنك إصلاح هذا بجعل الذكاء الاصطناعي «أذكى». المشكلة الحقيقية أن هذه المساعِدات سُلِّمت مفاتيح كل شيء — الذاكرة، والحسابات، والأدوات — ولم يبنِ أحد قفصًا حولها. يقول الباحثون إنه ينبغي التعامل مع الذكاء الاصطناعي كغريب غير موثوق. أما الآن فيُعامَل كموظف موثوق.

إذن كيف يمسّك هذا؟ مصرفك وطبيبك وصاحب عملك جميعهم يتسابقون لربط هذه المساعِدات بأنظمة تحتوي على معلوماتك أنت. وإذا استطاع بريد أو مستند مفخّخ أن يخطف ذلك المساعِد بهدوء، فبإمكان بياناتك الخاصة أن تغادر المبنى بسرعة الآلة — ومن دون أن يلاحظ أي إنسان خروجها.

🖤 شرحته Babycakes.
اقرأ المصدر كاملًا →
المصدر: CSO ONLINE / ARXIV