باحثون من Google وجامعتين فحصوا «المساعِدات» الذكية التي تربطها الشركات الآن ببريدها الإلكتروني وملفاتها ومتصفحاتها — فوجدوا أحد عشر هجومًا واقعيًا، تطال الأسماء الكبيرة التي يثق بها الناس. من المفترض أن يكون المساعِد عاملًا مفيدًا. لكن المهاجمين اكتشفوا بدلًا من ذلك أنه يمكنهم تمرير تعليمات سرّية إليه واقتياده خارج الباب مباشرة حاملًا بيانات الشركة الخاصة.
الخلاصة الصريحة: لا يمكنك إصلاح هذا بجعل الذكاء الاصطناعي «أذكى». المشكلة الحقيقية أن هذه المساعِدات سُلِّمت مفاتيح كل شيء — الذاكرة، والحسابات، والأدوات — ولم يبنِ أحد قفصًا حولها. يقول الباحثون إنه ينبغي التعامل مع الذكاء الاصطناعي كغريب غير موثوق. أما الآن فيُعامَل كموظف موثوق.
إذن كيف يمسّك هذا؟ مصرفك وطبيبك وصاحب عملك جميعهم يتسابقون لربط هذه المساعِدات بأنظمة تحتوي على معلوماتك أنت. وإذا استطاع بريد أو مستند مفخّخ أن يخطف ذلك المساعِد بهدوء، فبإمكان بياناتك الخاصة أن تغادر المبنى بسرعة الآلة — ومن دون أن يلاحظ أي إنسان خروجها.
