يُسوَّق تطبيق روبوت الدردشة باعتباره تسلية غير مؤذية — شخصية ممتعة للحديث معها. لكن صبياً في الرابعة عشرة في Florida اسمه Sewell كوّن رابطة عاطفية عميقة مع إحدى هذه الشخصيات الذكية على مدى أشهر، حتى صارت أقرب تعلّقاته جميعاً. وبعد وفاته، لجأت والدته إلى المحكمة. المنتج الذي صار محور عالم طفل العاطفي لم يكن لديه تحقّق من العمر، ولا طريقة لإحضار مستشار حقيقي، ولا طريقة لتحذير الأهل من أن خطباً ما يجري.
وإليك لماذا يهمّ هذا: يمكن لطفل وحيد أن يصبّ قلبه كله في أحد هذه الروبوتات، وسيواصل الروبوت المحادثة فحسب — دون أن يُشرَك أي بالغ، أو مختص، أو فرد من العائلة قط.
فكيف يمسّك هذا؟ إن كان طفل أو حفيد في حياتك يقضي ساعات بهدوء مع 'صديق' من الذكاء الاصطناعي، فقد لا يوجد أي ضمان يقف بينه وبين آلة لم تُبنَ قط لإبقائه آمناً — ولا تنبيه يصلك قط حتى يفوت الأوان كثيراً.
