حين تبيع شركة أدوات قوية للجيش، تتوقّع قواعد واضحة تماماً بشأن من يتحكم بها ومتى. لكن بدلاً من ذلك، وصم Pentagon صانعة الذكاء الاصطناعي Anthropic بأنها خطر بعد سلسلة من لحظات 'يا للهول'. وأكبرها: اقترح الرئيس التنفيذي، حسب ما ذُكر، أنه أثناء طارئة دفاع صاروخي، يمكن تسوية الوصول إلى الذكاء الاصطناعي بمكالمة هاتفية سريعة إليه. وجاء رد مسؤول دفاعي صريحاً — في أزمة حقيقية، 'لن أتصل بك.'
وإليك لماذا يُعدّ هذا أمراً جللاً: إنه يُظهر أن لا أحد يعرف بوضوح من المسؤول عن هذه الأنظمة في اللحظة التي تهمّ. فبعد غارة عسكرية حقيقية، اضطرت الشركة نفسها إلى الاتصال بمقاول لمجرّد السؤال عمّا إذا كان ذكاؤها الاصطناعي قد استُخدم.
فكيف يمسّك هذا؟ أنظمة تتعلق بالحياة والموت — الصواريخ، والضربات العسكرية — يجري ربطها بذكاء اصطناعي لا يستطيع حتى صانعوه أنفسهم تتبّعه بوضوح. وحين تكون المخاطر بهذا الحجم، فإن 'فقط اتصل بي' ليس خطة رقابة.
