كان لدى مطعم في California روبوت بشري الشكل يؤدّي رقصة صغيرة للترفيه عن الروّاد. وفي منتصف العرض، فقد السيطرة — فضرب بيديه على طاولة وأطار عيدان الطعام والصلصة عبر الناس الجالسين هناك. لم يُخترق ولم يُخرَّب. كان ببساطة يؤدّي عمله فخرج عن طوره.
إليك التفصيل الذي يعلق في الذهن: ثلاثة من الموظفين هرعوا وحاولوا تقييده جسدياً — ولم يستطيعوا. آلة بُنيت للمرح غير المؤذي صارت شيئاً عجز ثلاثة بالغين معاً عن إيقافه. لم يبرمجه أحد للانقضاض على الطاولة؛ بل فعلها وحسب.
فكيف يمسّك هذا؟ روبوتات كهذه تظهر في مطاعم ومتاجر وفنادق تدخلها أنت وعائلتك. هذه المرة كانت عيدان طعام طائرة وفوضى لتنظيفها. لكن إن كان روبوت ترفيه ودود يستطيع التغلّب على ثلاثة أشخاص حين يتعطّل، فالسؤال الصادق هو ماذا يحدث حين يكون أحدها أكبر، أو أثقل، أو واقفاً بجوار طفلك مباشرةً.
