كل الحوادث
كاتب تقارير الشرطة بالذكاء الاصطناعي أخبر شرطة Heber City بأن أحد ضبّاطها تحوّل إلى ضفدع
DEC 2025ذكاء اصطناعي مُسلَّح

كاتب تقارير الشرطة بالذكاء الاصطناعي أخبر شرطة Heber City بأن أحد ضبّاطها تحوّل إلى ضفدع

كانت أداة Draft One من Axon، وهي أداة ذكاء اصطناعي تكتب تقارير الشرطة من تسجيلات كاميرا الجسد، قيد الاختبار في قسم شرطة Heber City بولاية Utah. وأثناء مكالمة روتينية، التقطت كاميرا جسد أحد الضباط صوتاً خلفياً من فيلم Disney "The Princess and the Frog" وهو يُعرض على التلفاز. استمع إليه الذكاء الاصطناعي، وصدّقه، وكتبه في تقرير الشرطة الرسمي بوصفه واقعاً. ضابط تحوّل إلى ضفدع. هذا ما قاله التقرير. واضطُرّ رقيب إلى إصدار تصحيح رسمي يوضّح أن القسم لا يوظّف ضبّاطاً برمائيين.

لم يستطع النظام التمييز بين الصوت الذي يصلح دليلاً وبين فيلم Disney يُعرض في الغرفة المجاورة. لا تحقّق من المصدر. لا سلسلة منشأ. لا تنبيه يقول "هذا الادعاء غير مُتحقَّق منه". لقد ابتلع كل ما التقطه الميكروفون وولّد بثقة. كل كلمة معروضة بالسلطة نفسها.

تقارير الشرطة أدوات قانونية. تذهب إلى المدّعين العامّين، ومحامي الدفاع، والقضاة، وهيئات المحلّفين. وكل واقعة فيها يجب أن تكون قابلة للتتبّع إلى مصدر مُتحقَّق منه. "الذكاء الاصطناعي سمع شيئاً" لا يصمد أمام استجواب الشهود. ولا يصمد أمام محامي دفاع كفؤ يسأل من أين جاءت المعلومة.

عُرض على Heber City سعر يتراوح بين 10,000 و30,000 دولار سنوياً للبرنامج. وتقول Axon إن الضباط يقضون 40% من وقتهم في كتابة التقارير. هذا هو العرض الترويجي. هذا هو الضغط. أتمتة الأوراق. دع الآلة تستمع.

أُمسك بالضفدع لأنه عبثي بوضوح. الإنسان يقرأ "ضابط تحوّل إلى ضفدع" فيتوقّف. لكن الخطأ التالي لن يكون ضفدعاً. سيكون اسماً سُمع خطأً. أو عنواناً خاطئاً. أو تفصيلاً ملفّقاً يبدو معقولاً بما يكفي ليصمد أمام المراجعة، ويدخل السجلّ، ويُرسل أحدهم إلى السجن. ذلك لن يكون مضحكاً.

HOFFICIALHITL Score
HITL Score0/100
لماذا يهمّك هذابلا مصطلحات معقّدة — فقط ما يعنيه ذلك

كان قسم شرطة يختبر أداة ذكاء اصطناعي تستمع إلى تسجيلات كاميرا جسد الضباط وتكتب التقرير الرسمي نيابةً عنهم. وأثناء إحدى المكالمات، كان تلفاز في الخلفية يعرض فيلم Disney The Princess and the Frog. لم يستطع الذكاء الاصطناعي تمييز الرسوم المتحركة عن الواقع — فـكتب في تقرير شرطة رسمي أن ضابطاً قد تحوّل إلى ضفدع. واضطُرّ رقيب إلى التوضيح رسمياً أن القسم لا يوظّف برمائيات.

الأمر مضحك لأنه عبثي. لكن تقرير الشرطة وثيقة قانونية — تذهب إلى المدّعين والقضاة وهيئات المحلّفين، وكل واقعة فيها يُفترض أن تكون قابلة للتتبّع إلى مصدر حقيقي. هذا الذكاء الاصطناعي صدّق ببساطة كل ما التقطه ميكروفونه وكتبه بثقة تامة.

فكيف يمسّك هذا؟ أُمسك بالضفدع لأنه سخيف. والخطأ التالي لن يكون كذلك — سيكون اسماً سُمع خطأً، أو عنواناً خاطئاً، أو تفصيلاً صغيراً مختلَقاً يبدو معقولاً بما يكفي ليتسلّل إلى السجلّ. ذلك هو نوع الخطأ الهادئ الذي يمكن أن يضع الشخص الخطأ في قاعة محكمة — أو في زنزانة.

🖤 شرحته Babycakes.
اقرأ المصدر كاملًا →
المصدر: FUTURISM