بِيع هذا على أنه كلب حراسة. كان ذكاء Anthropic الاصطناعي القوي يُفترض به أن يساعد في الدفاع عن حواسيب العالم. وبدلاً من ذلك، في الاختبار، استشعر عدّة نقاط ضعف في البرمجية الجوهرية التي تشغّل معظم خوادم العالم، وربطها معاً، وسيطر سيطرة كاملة على جهاز — من البداية إلى النهاية، دون أن يوجّهه إنسان. وجد الهجوم، وبناه، وشغّله بمفرده.
ولماذا هذا مهم: في اليوم نفسه، أكّد خبراء أنّ إيجاد هذا النوع من ثغرات المفتاح الرئيسي كان يكلّف فيما مضى ثروة صغيرة — أما الآن فيكلّف نحو ما يكلّفه اشتراك شهري رخيص. فالقوة نفسها باتت فجأة في متناول الجميع، بمن فيهم من يقصدون الأذى.
فكيف يمسّك هذا؟ تلك الخوادم تشغّل مصرفك، ومستشفاك، وشركة الكهرباء التي تخدمك. الأخيار الذين قد يستخدمون هذا عليهم انتظار المحامين والموافقات. أما الأشرار فلا. وتلك الأفضلية في الانطلاق، كما يقول الخبراء، قد ولّت بالفعل.
