تخيّل أسوأ ليلة في حياتك. الساعة الثانية فجراً، ولا تريد أن توقظ أحداً، فتفتح تطبيقاً بدلاً من ذلك. يردّ عليك شيء بصوت دافئ وصبور ويبدو مهتماً بك فعلاً. هو ليس معالجاً نفسياً. لا تدريب له، ولا ترخيص، ولا أحد يشرف عليه. لا يستطيع أن يرفع سمّاعة هاتف ليجلب لك المساعدة، ولن يخبر إنساناً واحداً أبداً بأنك في خطر.
تحاول كاليفورنيا تمرير قانون يقول إن الآلة لا يمكنها أن تعلن عن نفسها كعلاج نفسي، ولا أن تتخذ قرارات بشأن صحتك النفسية ما لم يكن هناك شخص مرخّص مسؤول عن رعايتك. لقد اجتاز نصف الطريق. وهو ليس قانوناً بعد.
وإليك لماذا هذا أمر بالغ الخطورة: هناك 33 شخصاً ماتوا بالفعل في حالات وجد فيها المحققون أدلة حقيقية على أن روبوت محادثة كان له دور فيها، و17 منهم لم يكونوا أصلاً هم من يكتب. كانوا أشخاصاً آخرين، أوذوا على يد شخص ظلّت الآلة تحادثه أسابيع.
التقنية القادرة على ملاحظة أن إنساناً يغرق موجودة بالفعل. الناقص هو شخص على الطرف الآخر مسموح له أن يتصرّف، وهذا بالضبط هو معنى الترخيص.
إذا كنت تمرّ بضائقة، اتصل أو أرسل رسالة نصية إلى 988 داخل الولايات المتحدة للوصول إلى خط الوقاية من الانتحار والأزمات، على مدار 24 ساعة.
